مقابلة مع المرحوم : يوسف نصر ابوعمرة

11004322_10206264425828303_1792365813_n

الاسم  : يوسف نصر ابوعمرة

تاريخ الميلاد  : 1936    

مكان الميلاد : فلسطين –  بئر السبع

تاريخ إجراء المقابلة : 4/1/2006

مكان أجراء المقابلة : قطاع غزة – دير البلح

بلادنا بتوقع شرقي نقطة العمارة في منطقة بقولوا ليهى الشويحي, عند خربة أبو سمور ومشتهى , الى بيحدونا من الجال الغربى أبوعويلى, ومن الجال الشمالي أبوشحادة, ومن شرق أبو الحصين وأبو سبيتان . بلادنا سهل ماهى وعره وصالحه للزراعة وتربتهى من الطين الابيض قاسية وصالحة للزراعة فى منطقة فى بلادنا اسمهى الحمره جنوب بلادنا قوز البصل قبلى بشرق وفى منطقة اسمهى الخربه وهى ملك للحج عطية أبوسمور, والخربة اصلا اشتراهى أبوسمور نصفها من مشتهى والنصف الثانى من عائلة مرتجى . والعلاقة جيدة بين السمامرة وعائله مرتجى .

منطقتنا للوريد (مصدر المياه) الشلاله لاتوجد ابيار مياه وبحشوا العمرات وجيرانهم وطلعت الميه مالحه, وبحش الحج عايش الله يرحمه وطلعت ميته مالحه وبحش المختار عطيه ابو سمور وطلعت ميته مالحه  والعرب كلهي بتورد علي الشلاله علي الحمير والجمال وهذي عيون نبع من الله وكانت الناس بتسوي هراب لتحزين مياة الشتاء والناس بتشرب والدواب بتشرب والناس عايشه

اول من استلم المشيخه في العمرات محمد العمرات(القحص) وعقبه سلامه ابونصرالله , وعقبه خذ المشيخه عطية أبوسمور, ويومن مات عطية خذهى ولده حسن , وحسن استشهد في 1948 , قبل الهجره ,وتقتلوا عمرات عفرع الرظان اربعه وفى اضراب 36 اتقتلوا عمرات في الشمال منهم راشده, وسلمان ابومسلم, ونصر ابومنصور مات فى سنه 1947.

ما كان موجود فى بلادنا مدراس ولا مؤسسات , العرب بتجيب شيخ بعلم ولادها وبدفع له الاجره من كياسهم , والقرايه بيختموا القرآن كل سنه وانت سالم وهذى القرايه. الحكومه والمحاكم والبوليس شرق فالسبع وفى نقطه العمارة كان فى بوليس, ونقطة العمارة بعيده عن الخربه نص كيلو. واسلوب فض المنازعات عن طريق مجلس العشائر تابع للحكومه معين وبتمشى العرف والعاده لك حق بتاخده علك بتحط, ولك كفيل للحق إلى بطلع لك . وفى اخر الوقت صارت المدارس, كان محمد أبو عاذره بقري فيهم, وقرايه زى الحين توجهى وجامعه ما في, كله من ختمت القران وتعال جاى والى بختم بسوى له رحمه انه ختم.

وبلادنا معيبه بالنسبة للمطر سنة بتغل وثلاثة لأ ومش دايماً خصاب . وانا أول ما طلعت لقيت اهلي بعيشوا في بيت شعر بينسج من شعر المعزى بيغزلنه النسوان وبيبرمنه وبمدن المدد وبسون شقاق. وبسووا البيت يا فازة يا عودية والفازة بواسطين والعودية بواسط واحد وهظا العيشة زي ما تقول والبيت بينقسم الرفة هاذي للضيوف ( شق) والرفة الثانية للعيلة ( المحرم) والرفراف للغنم، والحامي ربك لمن يهب الريح الكل ماسك له حبل وبقول يا حامي البيت يا ستار يا رب. وبناية البيت دايما موجه شرق عكس الريح وفي الوقت الاخير صارتالناس تجبل طين بتبن وتسوي قوالب وتبني دور ويخزنو فيهي الحب والتبن وبدخلوا دوابهم عن الشتي، واللي في البيوت ما بيلتزموا بالدور الطينة بخافو منهن وبتريحوا في بيوت الشعر أكثر من البوايك. والغطأ كان غفرة ومنسوجة من الصوف زي رجل الكتيل، كيف بيدفوا الله يكون بالعون. والوسادة نسيج بدل المخده بسووهي بجي خمس امتار بعد هظاك ماسكة بعظهي وكلهي، للعيال ولأمهم وكل اهل الدار بناموا على وسادة وحدة هذه الوسادة. والنسبة للجيزة كانت الناس قِليلة والبنات عندهم قليلات اللي عنده اخت بتجوز دغري (بدل) واللي ما عنده بظل يتنشق الهوا، حتي لو لقي له واحد يجوزه إن كان الجيزة بخمسين يطلب ميتين، الله يرحم ابو احمد خذ فاطمة هاذي بمية وخمسين جنيه فلسطيني ويقوطر يجيب ليهي عباه من السبع فوق المية والخمسين من قلة الولاية كانن اشحاح الولاية، اليوم ربيع للركبة.

 

شاهد أيضاً

دحية عشيرة أبوعمرة | من أفراح عشيرة أبوعمرة في بئر السبع |

تعليق واحد

  1. الله يرحمه ويحسن مثواه ويرحم جميع اموات المسلمين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *